أكيد أتأخرت في تضامني مع عبدالمنعم كتير …..
لكن ده ميمنعش أني كنت في حالة سعادة غامرة وأنا بشوف أزاي أن فيه جيل جديد من الناشطين السياسين والحقوقين … جيل جديد معندوش عقد الأجيال الأكبر اللي عاشت عمرها كله وهي شيله ميراث الكراهية والتناقضات الأيديولوجية… جيل جديد خد لقب مدونين وشباب من أجل التغيير … وحول الأنترنت لمكان يوحي بالثقة .. مكان لمقاومة الفشل والتراخي واليأس وحسن













