لنحكي عن ذلك الفتي المسلم الذي تلقفته هو وزوجته جماعة تبشيرية مسيحية ليغير دينه هو وزوجته بل ويطالب بأحقيته في أثبات ديانة وليده القادم ….
لالالا لنحكي عن موضة أختفاء الفتايات المسحيات ليظهرن بعد أشهر تحت النقاب ومتزوجات من شبان مسلمين …
أم نحكي عن خبر القبض على مجموعة من موظفي السجل المدني - من المسيحين - لقبولهم رشي مقابل تغيير خانة الديانة للمسحيين اللذين أعلنوا أسلامهم ثم عادوا للمطالبة بحق العودة إلي ديانتهم لكن قوانين الدولة تمنعهم من ذلك … لا لاهذا ولا ذاك سأحكي لكم عن جدي …. عندما كان شاباً وفي أربعينيات القرن العشرين كانت القاهرة ساحة مفتوحة تتلاقي فيها الأفكار والديانات … ولأن جدي كان أبيض ال














ولعل النموذج القبطي من النماذج الدالة و الهامة على ذلك النوع من الخطايا والتي أمتدت عبر تاريخ الجماعة القبطية التي أختارت التكتل خلف الكنيسة في سياساتها التي تنوعت بين الأختفاء والتخفي وأستعراضات القوة الناعمة بين الحين والحين .. وبرغم أتفاقي التام مع توجهات الكنيسة المصر
في زمن ما من منتصف القرن التاسع عشر كانت المناطق الحضرية في شمال الشرق الأوسط تتحرك فوق بحر من تنوع ثقافي وديني وعرقي شديد التنوع ولعل قراءة رباعية الأسكندرية أو متابعة تاريخ القاهرة من خلال مؤرخيها خلال ذلك الوقت يمكن أن تقدم لنا صورة دقيقة عن مدي أتساع ذلك التنوع وما كان يشي به من أمكانيات وقدرات كانت تلك المنطقة تتمتع بها في زمن كانت أوربا تتمزق لأجل إثبات سمو عرق على سائر الأعراق البشرية ..!!