كنت أجلس أمام التلفاز منذ عدة أيام إلي جوار أبي.. نتابع بصمت أقتتال حماس وفتح في فلسطين على ما تبقي من قدرتنا على مواجهة الأكتئاب .. والشعور بالعبث .
وأثناء أندماجي بمتابعة تلك الفصول الدموية من تاريخي .. وتاريخ المنطقة سمعت أبي يدمدم بغضب "لقد فقدت أجمل سنوات شباب وأنا أحمل السلاح من أجل فلسطين ومن أجلكم … سبع سنوات يا ولاد …"
لن أحادثكم عن مشاعري في تلك اللحظة …. لن أحادثكم عن تلك الرجفة التي تلبستني وأنا أتخيل نفسي في مكانه وعمره .. فبرغم كل شئ فأنا من أجيال النكسة التي شاهدت أنهيار الأتحاد السوفيتي














عندما بدأت علاقتي بشبكة الأنترنت تعرفت إليها من خلال كتاباتها الجريئة والعنيفة في جريدة القدس العربي وموقع الحوار المتمدن المحجوب في أكثر من دولة عربية (لما يحتويه من حرية مخيفة للكثيرين ..)
تضامناً مع حملة المدونين المصريين ضد السيد / أسلام نبيه الذي قام بتعذيب المواطن/عماد الكبير أنشر البنر المصمم لتشهير به كرمز لتعذيب ولمصر التي نرغب في تغيرها و
دائما ما كانت تلك الصورة الأستعارية -التي صور بها أحد كتاب الأعمدة في الصحف المصرية حادثة قطار الصعيد قبل سنوات-… كثيراً ما يستدعيها ذهني بشكل مباشر كلما شاهدت أو سمعت بما يحدث بمجتمعنا من أحداث