نزعات طائفية
كتبهاamal askaf ، في 6 أغسطس 2007 الساعة: 19:14 م
لنحكي عن ذلك الفتي المسلم الذي تلقفته هو وزوجته جماعة تبشيرية مسيحية ليغير دينه هو وزوجته بل ويطالب بأحقيته في أثبات ديانة وليده القادم ….
لالالا لنحكي عن موضة أختفاء الفتايات المسحيات ليظهرن بعد أشهر تحت النقاب ومتزوجات من شبان مسلمين …
أم نحكي عن خبر القبض على مجموعة من موظفي السجل المدني - من المسيحين - لقبولهم رشي مقابل تغيير خانة الديانة للمسحيين اللذين أعلنوا أسلامهم ثم عادوا للمطالبة بحق العودة إلي ديانتهم لكن قوانين الدولة تمنعهم من ذلك … لا لاهذا ولا ذاك سأحكي لكم عن جدي …. عندما كان شاباً وفي أربعينيات القرن العشرين كانت القاهرة ساحة مفتوحة تتلاقي فيها الأفكار والديانات … ولأن جدي كان أبيض البشرة .. يرتدي البذلات الأوربية خالعاً الطربوش … فلقد كان يعطي أنطباعاً لمن يراه بأنه شاب يهودي أو يوناني على أسوء تقدير بل أنه قد حاز لقب الخواجة وهو لقب يخلع على غير المسلمين من بعض الباعة والبوابين ……
أأخبركم بشئ ما كان جدي ليهتم في كثير أو قليل بأنطباعات الناس عن مظهره … ربما لأنه لم يخدع يوماً ببريق الثقافة الغربية التي كان يتظاهر ضد أحد أهم رموزها بريطانيا العظمي كما أنه لم يقع يوماً ضحية الشعور بالبرانويا وجنون الأضهاد الذي الذي أصبح مرضاً أسلامي بأمتياز هذه الأيام ….
لم يكن يهتم في كثير أو قليل برأي الناس في مظهره أو أفكاره …. كما لا أذكر له يوماً أنه قد حكي لي عن محاولة لتنصيره أو تهويده …. ألخ وهو المعايش بشكل يومي لشبان من أصول يونانية وتركية وإيطالية …. ومن ديانات متعددة أحدها اليهودية …. لم يحاول أحدهم تجنيده في حرب طائفية ضد أحد ولم يحاول هو تجنديد نفسه لمعركة طائفية … لجدي حكايات وحكايات .. بعضها شاهدتها بعيني …. حكايات تجبرني أن أعتقد أن ذلك الجيل الذي حلم في أربعينيات القرن العشرين وفوق أرض القاهرة لم يكن ملوثاُ بالطبائع الفاشية أو القومية أو حتي الدينية المتطرفة .. . كان أخر الأجيال الحقيقية .
وفي النهاية إليكم أغنية دالة على عصر كان …..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أقليات الشرق الأوسط, محبة في مصر | السمات:محبة في مصر, أقليات الشرق الأوسط
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 7th, 2007 at 7 أغسطس 2007 5:25 ص
عارفة ليه يا امل
عشان المجتمع لم يكن فيه اقصاء لاحد كان كل واحد يقدر يقول رايه والاقناه هو سيد الموقف والانتخابات حتى ولو فيها نسبة تزوير وتدخل الملك ولكن كان فيه حراك
لكن بعد الثورة وتم اقصاء الناس واصبح راى واحد لا يعلو فوقه وامسك بتلابيب مصر اناس وان كانت لهم دوافع وطنية ولكنهم فرضوا على البلد رؤيتهم بدون فرصة للتنوع او الاختلاف معهم
لا حل سوى بعودة المجتمع ليحتضن ابناءه بغض النظر عن انتائاتهم ووقف تخوين الناس وفتح الفرصة امام الجميع لبناء وطنه
ان لم يحدث فسنظل ندور فى هذا التيه
تحياتى
أغسطس 10th, 2007 at 10 أغسطس 2007 11:43 م
شكراً يا صديق على التعليق وبالتأكيد أنا معاك في الي أنت بتقوله زي ما أنا معاك في رفع شعار الحرية والديمقراطية كحل لكافة مشكلات الوطن …
أخيرأً .. أسف على التأخر في الرد …
وأنا مذكر
أغسطس 29th, 2007 at 29 أغسطس 2007 10:56 م
الامر ليس نزعات طائفية
الامر كما قال ربنا {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }البقرة120
هل حرب على الاسلام لابد وان نعترف بذلك .
سبتمبر 8th, 2007 at 8 سبتمبر 2007 10:54 م
في فيلم جزائري
للاخضر حامينا
الاب يقول ابنته المستهترة بكل شيء
الجيل الذي قبلنا احضر الاستقلال وجيلنا احضر الحرية وجيلكم ماذا فعل؟
ربما هذا يصب في كلامك هنا
وجدت تعليق لك في مدونتي منذ زمان طويل
فزرتك هنا لارى ماذا فعلت بك الدنيا فهانت بخير
تحياتي لك
سبتمبر 12th, 2007 at 12 سبتمبر 2007 11:49 م
العزيز /رائد النجار
شكراً لك على تلك الزيارة .. أما بالنسبة لحالي فمازلت حياً وأكتب ببطء وعلى فترات متباعدة …
شكراً … شكراً لك على تذكري من جديد